د. بتول حاج أحمد محمد

نوفمبر 21

حكم

التصنيف: سحر البيان
  • وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره.
  •  لا تحاول أن تجعل ملابسك أغلى شيء فيك ، حتى لا تجد نفسك يوماً أرخص مما ترتديه.
  •  كلما ازددت علماً ، كلما ازدادت مساحة معرفتي بجهلي.
  •  من زاد في حبه لنفسه .. زاد كره الناس له.
  •  يسخر من الجروح .. كل من لا يعرف الألم.
  •  اللسان ليس عظاماً .. لكنه يكسر العظام.
  •  نمر مفترس أمامك .. خير من ذئب خائن وراءك.
  • إذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب ، وإذا خرجت من اللسان لن تتجاوز الآذان.
  •  لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه.
  • من نظر في عيبه انشغل عن عيوب الناس.
  • عامل الناس كما تحب أن تُعامَل.
  • سئل الاسكندر : لِمَ تُكرم معلمك فوق كرامة أبيك فقال إن أبي سبب حياتي الفانية ومعلمي سبب حياتي الباقية‏.
  • كتمان الأسرار يدل على جواهر الرجال ، وكما أنه لا خير في آنية لا تمسك ما فيها ، فلا خير في إنسان لا يكتم سرا.
  • إحسانك للحرّ يحركه على المكافأة ، وإحسانك إلى الخسيس يبعثه إلى معاودة المسألة.
  • قال إبليس : عجبت لبني آدم ! يحبون الله ويعصونه ، ويبغضونني ويطيعونني.
  • من ضيع حرثه .. ندم يوم حصاده.
  • من التناقضات العجيبة أن يكون أول ما يهتم به الإنسان أ ن يعلم الطفل الكلام ، ثم بعد ذلك يعلمه كيف يسكت.
  • قال أحد الحكماء لابنه في موعظة : يا بني .. إذا أردتأن تصاحب رجلاً فأغضبه .. فإن أنصفك من نفسه فلا تدع صحبته .. وإلا فاحذره.
  • قد يرى الناس الجرح الذي في رأسك لكنهم لا يشعرون بالألم الذي تعانيه.
  • من وعظ أخاه سراً فقد نصحه .. ومن وعظه علانية فقد فضحه.
  • سئل أحد الحكماء : أي عز يكون بالذل متصلاً ، فقال العز في خدمة السلطان.
  • أراد رجل أن يطلق زوجته ، فقيل له : ما يسوؤك منها ؟ قال : العاقل لا يهتك ستر زوجته . فلما طلقها  قيل له لِمَ طلّقتها ؟ قال ما لي و للكلام عن أجنبية عني.
لا تعليقات

أكتوبر 26

الصدقة لا تموت

التصنيف: قصص

‏يذكر رجل قصة واقعية حصلت له فيقول:

خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري والله يقول : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، وأحب مالي إلي هذه الناقة يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ، فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم.

فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ، يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات… لعله تاه تحت الأرض وهلك وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره، إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها.

فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار وقالوا : أخرج الناقة.. قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا قال : أشكوكم إلى أبيكم .. قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟ قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج . . ويشم رائحة الرطوبة تقترب ، وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ووقعت يده على ، طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ، قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه فقال الجار لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت جائوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها .. والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال صلى الله عيله وسلم صنائع المعروف تقي مصارع السوء فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين ، نصفه لي ، ونصفه لجاري.

قال رسول صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سروراً,أو تقضي عنه.

ديناً ,أو تطعمه خبز وقال أيضاً كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناسً.

وقال عبيد بن عمير : يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط ، وأعطش ما كانوا قط ، وأعرى.

ما كانوا قط ، فمن أطعم لله أشبعه الله ، ومن سقى لله عز وجل سقاه الله ,ومن كسا لله كساه الله.

 

تعليق واحد

أكتوبر 26

رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين

التصنيف: قصص

امرأه في آخرعمرها مرضت واستدعى مرضها بقائها في المستشفى لمدة سنة.

.. وطوال تلك السنة كانت الممرضات يتعجبن من كثرة الزوار لهذه المرأة بشكل يومي أبناؤها، وجيرانها، وأحباؤها، ومن ترتاح للقياهم فتقدمت احدى الممرضات لتسأل أحد ابناء المرأةماتجدون مشقة في زيارة أمكم يومياً وأنتم تقطعون الاميال وكيف لأشغال الدنيا وأعمالها أن لاتتعبكم وتجعلكم في تواصل دائم معهاماتجدون مشقة في زيارة أمكم يومياً وأنتم تقطعون الاميال وكيف لأشغال الدنيا وأعمالها ألاتتعبكم وتجعلكم في تواصل دائم معهفأجابها الولد بآية من القرآن الكريم ثم سألت جيرانها فأجابوها بنفس رد ابنه ثم ذهبت لأقربائها فأجابوها بنفس الرد فزاد اندهاش الممرضة !!!!

وعندما انتهى وقت الزيارة ذهبت مسرعة إلى المرأة قائلة

ما سر قدوم كل من أحببت إليك يوميا؟؟ فتبسمت المرأة وقالت لها كان في بيتي الكثير من المصاحف وكنت احاول ألا أهجر أيا منه واقرأ ولو بعض الآيات منه.

وكنت عندما ادخل لأي مسجد ابحث عن المصاحف التي هجرت وتراكم الغبار عليه اوأقرأ منها ماتيسر وعندما أنتهي اقرأ هذه الآية رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين.

لا تعليقات

أكتوبر 26

قصة حاتم الأصم

التصنيف: قصص

يروى أن حاتم الأصم أحد الصالحين كان كثير العيال ،وكان لايملك شيئا من الدنيا ، بل كان على جانب عظيم من التوكل على الله فجلس ذات ليلة مع أصحابه يتحدث معهم ، فتعرضوا لذكر الحج ، فدخل الشوق في قلبه ثم إنه دخل على أهله وأولاده فقال لهم لو أذنتم لأبيكم أن يذهب إلى بيت ربه في هذا العام حاجا يدعو لكم ، ماذا عليكم لوفعلتم؟ فقالت زوجته وأولاده : أنت على هذه الحالة لا تملك شيئا ، ونحن على ماترى من الفاقة ، فكيف تريد ذلك ؟

وكانت له ابنة صغيرة فقالت: ماذا عليكم لو أذنتم له ، ولايهمكم ذلك ، دعوه يذهب حيث شاء ، فإنه آكل للرزق وليس برزاق. فقالوا : صدقت والله هذه الصغيرة ، ياأبانا اذهب حيث شئت فقام من وقته وساعته ، وخرج مسافرا ، فتأسف على فراقه أصحابه وجيرانه ، ودخلوا على أهل بيته يوبخونهم حيث أذنوا له في الحج ، فجعلوا ( أي الأهل ) يلومون تلك الصغيرة ويقولون لها لو سكت ما تكلمنا ولا أذنا له فرفعت الصغيرة طرفها إلى السماء وقالت : إلهي وسيدي ومولاي ، عودت القوم بفضلك أنك لا تضيعهم فلا تخيبهم ، ولا تخجلني معهم وبينما هم على هذه الحالة ، إذ خرج أمير البلدة متصيدا ، فانقطع عن عسكره وأصحابه ، فعطش عطشا شديدا ، فاجتاز ببيتهم ، وقرع بابهم ، فقالوا : من أنت ؟؟؟ قال : الأمير ببابكم يستسقيكم ، فرفعت زوجة حاتم رأسها الى السماء وقالت : إلهي وسيدي سبحانك بتنا جياعا ، واليوم يقف الأمير على بابنا يستسقينا ثم إنها أخذت كوزا جديدا فملأته ماء ، وقالت للمتناول منها اعذرونا ، فأخذ الأمير الكوز فشرب منه ، فاستطاب الشرب من ذلك الماء ، فقال : هذه الدار لأمير ؟؟؟

فقالوا : لاوالله ، بل لعبد من عباد الله الصالحين ، يعرف بحاتم الأصم ، فقال الأمير : قد سمعت به ، فقال الوزير : يا سيدي إنه أحرم البارحة بالحج وسافر ، ولم يخلف لعياله شيئا ، وأخبرت البارحة أنهم باتوا جياعا فقال الامير : ونحن أيضا قد أثقلنا عليهم اليوم ، وليس من المروءة أن يثقل مثلنا على مثلهم ثم حل الأمير منطقته من وسطه ، ورمى بها في الدار ، وقال لأصحابه : من أحبني فليلق منطقته ، فحل الجميع مناطقهم ، ورموا بها إليهم ثم انصرفوا فقال الوزير : السلام عليكم ياأهل البيت ، لآتينكم الساعة بثمن هذه المناطق فلما نزل الأمير ، رجع إليهم الوزير ، ودفع إليهم ثمن تلك المناطق مالا جزيلا واستردها منهم فلما رأت تلك الصبية الصغيرة ذلك ، بكت بكاءا شديدا ، فقالوا لها : ماهذا البكاء ؟؟؟ وكان ينبغي لك أن تفرحي ، فإن الله قد وسع علينا ، فقالت : يا أمي والله إن بكائي لمابتنا البارحة جياعا ، فنظر إلينا مخلوق نظرة واحدة فأغنانا بعد فقرنا ، فإذا نظر إلينا الكريم الخالق ، لايكلنا إلي أحد طرفة عين اللهم انظر إلى أبينا ، ودبره بأحسن التدبير هذا ماكان من أمر الأولاد ، وأما ماكان من أمر أبيهم ( أي حاتم الأصم ) فإنه لما خرج محرما ولحق بالقوم ، مرض أمير الركب ، فطلبوا له طبيبا فلم يجدوه ، فقال ( أي أمير الركب هل من عبد صالح ؟؟؟ فدُلَّ على حاتم ، فلما دخل عليه وكلمه ، دعا له ، فعوفي من وقته ، فأمر له الأمير بما يركب ، وما يأكل ، وما يشرب فنام حاتم تلك الليلة مفكرا في أمر عياله ، فقيل له في منامه : ياحاتم من أصلح معاملته معنا ، اصلحنا معاملتنا معه ثم أخبر بما كان من أمر عياله ، فأكثر الثناء على الله تعالى ، ولما قضى حجه ورجع تلقته أولاده ، فعانق الصغيرة وبكى ، ثم قال : صغار قوم كبار قوم آخرين ،إن الله لاينظر إلى أكبركم ولكن ينظر إلى أعرفكم به ، فعليكم.

بمعرفته ، والاتكال عليه ، فإنه من بتوكل على الله فهو حسبه سبحانه وتعالى.

 

لا تعليقات

أكتوبر 26

حبة الأرز

التصنيف: قصص

بينما كان الفلاح يعمل فى أرض سيده أخذ يفكر…ربما لو كنت أكثر غنى لأمكننى شراء أرض أفلحها.. أريد أن استمتع بحياتى,أكل طعاماً شهياً و أعيش فى بيت مريح.. أفاق من أحلامه على صوت أحدهم يصيح قائلأ:”جلالة الملك سيمر بالطريق الملاصق لهذه المزرعة الأسبوع المقبل,و على جميع الفلاحين أن يصطفوا لاستقباله و تحيته”.

فكر الفلاح فى نفسه…”هذه هى فرصتى..ماذا لو طلبت من الملك بعض العملات الذهبية فهى كفيلة بتحقيق كل أحلامى…و هو لن يرفض طلبي لأنه كما سمعت طيب و كريم”…و هكذا ظل الفلاح يحلم طوال الأسبوع… و أخيراً جاء اليوم الموعود و اصطف الفلاحين على جانبى الطريق لاستقبال الملك العظيم…و إذ بعربات تجرها الخيول تظهر فى الأفق,فجرى الفلاح البسيط نحو العربة الملكية و أخذ يصرخ:”سيدى الملك..سيدى الملك..لى طلب عندكأمر الملك بإيقاف العربة و سأل الفلاح:”ماذا تريد؟

ارتبك الفلاح جداً و قال:”أريد بعض العملات الذهبية حتى اشترى قطعة أرض”.

ابتسم الملك و قال للفلاح:”إننى أريد أن تعطينى شيئاً من عندك”.

ازداد ارتباك الفلاح و قال فى نفسه: “عجيب هذا الملك فى بخله..جئت أطلب منه ليعطينى و إذا به هو يطلب منى”.

و بعد تفكير أخرج حبة أرز واحدة من صرة مملوءة كانت فى يده و أعطاها للملك, فشكره الملك و أمر أن ينطلق الموكب مرة أخرى.

عاد الفلاح بخيبة أمل حزيناً إلى بيته, وأعطى زوجته صرة الأرز لتطهيه..و فجاة صرخت زوجته:”لقد وجدت حبة أرز من الذهب الخالص فى وسط الأرز.

و هنا صرخ الفلاح بألم شديد:”يا ليتنى أعطيت الملك الأرز كله”.

العبرة : كي تحصل على ما تريد أنت مضطر للتخلي عن بعض ما لديك.

 

48 تعليقات

أكتوبر 26

الأعمى والإعلان

التصنيف: قصص

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها:

” أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ”

فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة، فوضع المزيد فيها. ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه.

لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه من الكتابة هو ذلك التغيير، فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي:

“نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله”

 

لا تعليقات

أكتوبر 26

رب عادل

التصنيف: غير مصنف,قصص

جاءت امراه الى داوود عليه السلام قالت: يا نبي الله ….ا ربك…!!! ظالم أم عادل ?

فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،  ثم قال لها ما قصتك.  قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي  فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء  و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي.  فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.

فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام  إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول  وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار  فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.

فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال. قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها  غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،

فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:

رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،  و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.

 

لا تعليقات

أكتوبر 25

كلمات مضيئة

  • “إلهي كفاني فخرا أن تكون لي ربا ” علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
  • “كل شيىء يبدأ صغيرا ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدأ كبيرة ثم تصغر” نصر بن يسار.
  • “عجبت ممن يشتري المماليك بماله كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه” ابن السماك.
  • “حمل الصدق كحمل الجبال الرواسي لا يطيقه إلا أصحاب العزائم ” ابن القيم الجوزية.
  • “خف الله على قدر قدرته عليك واستح منه على قربه منك “وهب بن الورد.
  • “لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها  فإن بناها بخــير طــاب مســكنها وإن بناها بشر خاب بانيها”  علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
  • “إن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل ” عبد الله بن عباس.
  • “إذا بلغك عن أخيك شيىء تكرهه فالتمس له العذر فإن لم تجد له عذرا فقل في نفسك لعل لأخي عذرا لا أعلمه” عبد الله بن زيد.
  • ” لئن يعض أحدكم على جمرة حتى تطفأ خير له من يقول لأمر قضاه اللهليت هذا لم يكن” عبد الله بن مسعود.
  • ” الغضب مثل السبع إذا أفلته صاحبه بدأ بأكله ” ابن القيم الجوزية.
  • ” من رضي بقضاء الله جرى عليه وكان له أجر ومن لم يرض جرى عليه وحبط عمله ” ابن القيم الجوزية.

 

لا تعليقات

أكتوبر 21

قصيدة غزلية لابن زريق البغدادي

لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ

قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ

جاوَزتِ فِي لَومهُ حَداً أَضَرَّبِهِ

مِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ اللَومَ يَنفَعُهُ

فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً

مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ

قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ

فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ المَهرِ أَضلُعُهُ

يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ

مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ

ما آبَ مِن سَفَرٍ إِلّا وَأَزعَجَهُ

رَأيُ إِلى سَفَرٍ بِالعَزمِ يَزمَعُهُ

كَأَنَّما هُوَ فِي حِلِّ وَمُرتحلٍ

مُوَكَّلٍ بِفَضاءِ اللَهِ يَذرَعُه

إِنَّ الزَمانَ أَراهُ في الرَحِيلِ غِنىً

وَلَو إِلى السَدّ أَضحى وَهُوَ يُزمَعُهُُ

تأبى المطامعُ إلا أن تُجَشّمه

للرزق كداً وكم ممن يودعُه

وَما مُجاهَدَةُ الإِنسانِ تَوصِلُهُ

رزقَاً وَلادَعَةُ الإِنسانِ تَقطَعُهُ

قَد وَزَّع اللَهُ بَينَ الخَلقِ رزقَهُمُو

لَم يَخلُق اللَهُ مِن خَلقٍ يُضَيِّعُهُ

لَكِنَّهُم كُلِّفُوا حِرصاً فلَستَ تَرى

مُستَرزِقاً وَسِوى الغاياتِ تُقنُعُهُ

وَالحِرصُ في الرِزاقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَت

بَغِيُ أَلّا إِنَّ بَغيَ المَرءِ يَصرَعُهُ

وَالدَهرُ يُعطِي الفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُهُ

إِرثاً وَيَمنَعُهُ مِن حَيثِ يُطمِعُهُ

اِستَودِعُ اللَهَ فِي بَغدادَ لِي قَمَراً

بِالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارَ مَطلَعُهُ

وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي

صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُُ

ووَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً

وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ

لا أَكُذبث اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ

عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ

إنّي أَوَسِّعُ عُذري فِي جَنايَتِهِ

بِالبينِ عِنهُ وَجُرمي لا يُوَسِّعُهُ

رُزِقتُ مُلكاً فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُ

وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ

وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلا

شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُه

اِعتَضتُ مِن وَجهِ خِلّي بَعدَ فُرقَتِهِ

كَأساً أَجَرَّعُ مِنها ما أَجَرَّعُهُُ

كَم قائِلٍ لِي ذُقتُ البَينَ قُلتُ لَهُ

الذَنبُ وَاللَهِ ذَنبي لَستُ أَدفَعُهُ

أَلا أَقمتَ فَكانَ الرُشدُ أَجمَعُهُ

لَو أَنَّنِي يَومَ بانَ الرُشدُ اتبَعُهُ

إِنّي لَأَقطَعُ أيّامِي وَأنفِنُها

بِحَسرَةٍ مِنهُ فِي قَلبِي تُقَطِّعُهُ

بِمَن إِذا هَجَعَ النُوّامُ بِتُّ لَهُ

بِلَوعَةٍ مِنهُ لَيلى لَستُ أَهجَعُهُ

لا يَطمِئنُّ لِجَنبي مَضجَعُ وَكَذا

لا يَطمَئِنُّ لَهُ مُذ بِنتُ مَضجَعُهُ

ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَهرَ يَفجَعُنِي

بِهِ وَلا أَنّض بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ

حَتّى جَرى البَينُ فِيما بَينَنا بِيَدٍ

عَسراءَ تَمنَعُنِي حَظّي وَتَمنَعُهُ

قَد كُنتُ مِن رَيبِ مَهرِي جازِعاً فَرِقاً

فَلَم أَوقَّ الَّذي قَد كُنتُ أَجزَعُهُ

بِاللَهِ يا مَنزِلَ العَيشِ الَّذي دَرَست

آثارُهُ وَعَفَت مُذ بِنتُ أَربُعُهُ

هَل الزَمانُ مَعِيدُ فِيكَ لَذَّتُنا

أَم اللَيالِي الَّتي أَمضَتهُ تُرجِعُهُ

فِي ذِمَّةِ اللَهِ مِن أَصبَحَت مَنزلَهُ

وَجادَ غَيثٌ عَلى مَغناكَ يُمرِعُهُ

مَن عِندَهُ لِي عَهدُ لا يُضيّعُهُ

كَما لَهُ عَهدُ صِداقٍ لا أُضَيِّعُهُ

وَمَن يُصَدِّعُ قَلبي ذِكرَهُ وَإِذا

جَرى عَلى قَلبِهِ ذِكري يُصَدِّعُهُ

لَأَصبِرَنَّ لِمَهرٍ لا يُمَتِّعُنِي

بِهِ وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ

عِلماً بِأَنَّ اِصطِباري مُعقِبُ فَرَجاً

فَأَضيَقُ الأَمرِ إِن فَكَّرتَ أَوسَعُهُ

عَسى اللَيالي الَّتي أَضنَت بِفُرقَتَنا

جِسمي سَتَجمَعُنِي يَوماً وَتَجمَعُهُ

وَإِن تُغِلُّ أَحَدَاً مِنّا مَنيَّتَهُ

فَما الَّذي بِقَضاءِ اللَهِ يَصنَعُهُ

تعليق واحد

أكتوبر 21

قصيدة لابن الدمينة

التصنيف: غير مصنف

أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ

وَهَل لِلَيَالٍ قَد تَسَلَّفنَ مِن رَد

وَهل مِثلُ أََيّامٍ بِنَعَفِ سَوِيقَةٍ

رَوَاجِعُ أيّامٍ كما كُنَّ بالسَّعد

ِ وَهل أَخَوَاكَ اليَومَ إِن قُلتَ عَرِّجا

عَلَى الأَثلِ مِن وَدّانَ وَالمَشرَبِ البَردِ

مُقِيمانِ حتّى يَقضيا مِن لُبَانَةٍ

فَيَستَوجِبَا أَجرى وَيَستَكمِلاَ حَمدِى

وإلاّ فَسِيرَا فالسَّلاَمُ عَلَيكُما

فمالَكما غَيِّ وَمالَكُما رُشدِى

وَلاَ بِيَدَىِّ اليَومَ مِن حَبلِىَ الَّذِى

أُنَازَعُ مِن إِرخَائِهِ لاَ وَلاَ شَدِّى

وَلكِن بِكَّقى أُمِّ عَمرٍو فَليتَهَا

إِذا وَلِيَت رَهناً تَلِى الرَّهنَ بِالقَصدِ

أَلاَ لَيتَ شِعرِى مالَّذِى تُحدِثَنَّ لي

نَوَى غَربَةِ الدّارِ المُشِتَّةِ وَالبُعدِ

نَوَى أُمِّ عَمرٍو حَيثُ تَغتَرِبُ النَّوَى

بها ثُمَّ يَخلو الكاشِحُونَ بها بَعدِى

أَتَصرِمُ لِلاّئى الّذينَ هُمُ العِدَى

وَتُشمِتُهُم بى اُمُّ عَمرِو عَلَى وُدِّى

وَظَنِّى بِها مِن كُلِّ ظَنٍّ بِغَائِبٍ

وَفِىٍّ بِنُصحٍ أَو يَدُومُ عَلَى العَهدِ

وَظَنِّى بها وَاللهِ أَن لَن تَضِيرَنِى

وُشَاةٌ لَدَيها لاَ يَضِيرُونَهَا عِندِى

وَقَد زَعَمُوا أَنَّ المُحِبَّ إِذَا دَنَا

يَمَلُّ وَاَنَّ النَّأى يَشفِى مِنَ الوَجدِ

بِكُلٍّ تَدَاوَينَا فَلَم يُشفَ مَا بِنَا

عَلَى أَنَّ قُربَ الدَّارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ

هَوَاىَ بِهذَا الغَورِ غَورِ تِهَامَـــةٍ  و

َلَيسَ بِهَذا الحَيِّ مِن مُستوَى نَجدِ

فَوَاللهِ رَبِّ البَيتِ لاَ تَجِدِينَنِى

تَطَلَّبتُ قَطعَ الحَبلٍ مِنكُم عَلَى عَمدِ

وَلا أَشتَرِى أَمراً يَكُونُ قَطِيعَةً

لِمَا بَينَنَا حَتّى اُغَيِّبَ فِى اللَّحدِ

فَمِن حُبِّهَا اَحبَبتُ مَن لاَ يُحِبُّنِى

وَصَانَعتُ مِن قَد كنتُ أُبعِدُهُ جَهدِى

أَلاّ رُبَّمَا أَهدَى لِيَ الشَّوقَ وَالجَوَى

عَلى النَّأىِ مِنهَا ذُكرَةٌ قَلَّمَا تُجدِى

أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتَى هِجتَ مِن نَجدِ

لَقَد زَادَنِى مَسرَاكَ وَجداً عَلَى وَجدِى

أَأَن هَتَفَت وَرقَاءُ فِى رَونَقِ الضُّحَى

عَلَى فَنَنِ غَضِّ النَّباتِ مِنَ الرَّندِ

بَكيتَ كَما يَبكِى الوَليدُ وَلَم تَكُن

جَلِيداً وَاَبدَيتَ الَّذِى لَم تَكُن تُبدِى

وَحَنَّت قَلُوصِى مِن عَدَانَ إِلى نَجدِ

وَلَم يُنسِهَا أَوطَانَهَا قِدَمُ العَهدِ

إِذا شِئتُ لاَقَيتُ القِلاَصَ وَلا أَرَى

لِقَومِىَ أَشبَاهاً فَيَألَفَهُم وُدِّى

وَأَرمِى الَّذِى يَرمُون عَن قَوسِ بِغضَةٍ

وَلَيسَ عَلى مَولاَىَ حَدِّى وَلاَ جِدِّى

 

لا تعليقات

الصفحة التالية »